الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢١ - الفصل الثامن فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات
الفصل السابع : فيما نذكره عن مولانا عليـ صلوات الله عليه ـ عند خوف الغرق ، فيسلم ممّا يخاف عليه.
يقرأ : ( الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولّى آلصّالحين ) [١] ( وما قدروا الله حقّ قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطوبات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) (٢) (٣).
أقول : وقد ذكر الله ـ جل جلاله ـ في حال الخائفين من الغرق في البحار ، وأن الإخلاص في الدعاء كان سبب نجاتهم من الماء والهواء ، فقال جل جلاله : ( فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون ) [٤] فالمهم الإخلاص في الدعاء لمن يقول للشيء كن فيكون [٥].
الفصل الثامن : فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات.
روينا عن أحمد بن محمد البرقي من (كتاب المحاسن) في باب دعاء الضال عن الطريق ، بإسناده عن [علي بن] [٦] أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ قال : «إذا ضللت في الطريق فناد : يا صالح ـ أو يا أبا صالح ـ أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله».
قال عبيد بن الحسين الزرندي : فأصابنا ذلك ، فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى وينادي ، قال : فتنحى ونادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا دقيقاً يقول : الطريق يمنة
[١] الأعراف ٧ : ١٩٦. [٢] الزمر ٣٩ : ٦٧. [٣] الكافي ٢ : ٤٥٧ / ٢١. [٤] العنكبوت ٢٩ : ٦٥. [٥] في «ش» زيادة : ويكتب لكل هم ومحنة هذه الرقعة ، وترسل في الماء الجاري ، وإن كان في يوم الجمعة بعد ألصلاة فهو أبلغ وأنجح ، وهي هذه : بسم الله الرحمن الرحيم ، من العبد الضعيف الذليل ، إلى المولى القوي الجليل ، ربي مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، واكشف عني ضر ما أنا فيه واكشف عني همي. وفرج غمي ، بحق محمد وآل محمد ، الطيبين الطاهرين. [٦] أثبتناه من المصدر